كل الأخبار
الخميس 2 أيلول 2010 | 23:09 بيروت RSS Feed
هجوم دمشق نفذه عراقي انتحاري والقاعدة تحوّل سوريا من "أرض نصرة" إلى "أرض جهاد"
السبت 27 أيلول 2008

كشفت مصادر سورية واسعة الاطلاع أن الانفجار الذي هزّ العاصمة السورية صباح اليوم "نفذه انتحاري عراقي يُعتقد أنه من عناصر القاعدة"، مضيفةً أنّ المعلومات تفيد أنّ الانتحاري كان قد دخل الأراضي السورية منذ فترة بسيطة وأجرى سلسلة اتصالات بعناصر القاعدة الموجودين في سوريا.

وأوضحت هذه المصادر أن "الهجوم الذي كان يستهدف مقرًّا أمنيًا موجودًا في المنطقة التي وقع فيها الانفجار، إنما هو رسالة موجهة إلى السلطات السورية التي تمارس ضغطًا كبيرًا في الآونة الأخيرة على شبكات القاعدة في سوريا خصوصًا بعد الانفتاح السوري الأخير على الغرب وفي مقدمه فرنسا بالتزامن مع المفاوضات السورية الإسرائيلية غير المباشرة إضافة إلى التجاوب السوري مع الدولة العراقية وقرار دمشق فتح سفارة لها في بغداد، ولفتت المصادر أنّ هذه الرسالة التي أرادت القاعدة إيصالها إلى النظام السوري تفيد بأنّ الضغط سيولّد الاحتكاك المباشر بين الجانبين"، معتبرةً أنّ هذه العملية الانتحارية تنبئ بأنّ تنظيم القاعدة حوّل الأراضي السورية من "أرض نصرة إلى أرض جهاد".

هذا وأفادت المعلومات أنّ أجهزة الأمن السورية باشرت بعد الهجوم مباشرةً بحملة دهم واعتقالات ألقي القبض خلالها على أكثر من خمسة وثلاثين شخصًا معظمهم من الجنسية السورية وبعضهم من جنسيات عربية.

تعليقات ( 3 )
المشترك
trabolsi
الثلاثاء 30 أيلول 2008
je suis d'accord à 100% avec 3IQAB le 2° commentaire et j'ajoute que les victimes n'étaient pas de agents de renseignement pourtant ça se passait juste devant leur bureau...
المشترك
عقاب
الثلاثاء 30 أيلول 2008
إن كان عراقياً وله القدرة على تسريب واستعمال هذا الكم من المتفجرات في داخل الأراضي السورية ، التي ينتشر فيها المخابرات بمعدل مخبر بين المخبر والآخر ، فهذا يعني ان سياسة الإستخبارات كمعادلة أمنية قد سقطت ، ولكن حقيقة الوضع أن هذا النظام يريد أن يصوّر نفسه على أنه دولة معرّضة للإرهاب ، كغيره من الدول ، وليس دولة مصدرة للإرهاب ، لسببان ، أولهما : كسب ود المجتمع الدولي المتعطش لمحاربة الإسلام أو بالأحرى الجهاديين وثانيهما : كسب الغطاء الدولي للتدخل في أوضاع دول الجوار ( العراق و لبنان)تحت ذريعة انهما يصدران الإرهاب إلى سورية. لقد باتت ألاعيب هذا النظام مكشوفة .
المشترك
صيداوي
الاحد 28 أيلول 2008
إنني أرى بأن هذه المصادر تسرب أخبارا يريد النظام السوري تسريبها لسبب ما، فإنني لا أستطيع أن أرى إنتحاريا يفجر نفسه ب 200 كلغ ت.ن.ت على مفترق واسع من الطريق، وتقتصر الماديات على الضحايا ال 31 بين قتيل وجريح بعض الأضرار التي لا يقال عنها بأنها فادحة، مع العلم بأن ال 200 كلغ لها القدرة على تهديم حي بكامله إذا وضعت في مكان ضيق، فلذلك لا أظن بأن العملية إرهابية، والدليل هو تلفزيون النظام السوري نفسه الذي واكب الإنفجار منذ الدقائق الأولى ولم يلتقط الصور إلا من زاوية واحدة، والدليل الأخر سوف يأتي عبر التعتيم السوري الذي سوف يطال التفاصيل: نوع وحالة السيارة(هل كانت متوقفة)، طريقة التفجير(هل ثبت الأمر على الإنتحاري أم تفجير عن بعد) وكثير من التفاصيل الضرورية، فلست أدري ماذا يريد النظام السوري من وراء تدبير مثل هذا التفجير
إسم المستخدم
كلمة المرور