أكد رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون وجوب الإسراع في التحقيق في شأن حادثة إسقاط طوافة الجيش في سجد، وذلك لمنع الاستغلال السياسي لها، والفصل بينها وبين النقاش حول الاستراتيجية الدفاعية، ووصف الحادث بالمؤسف والمؤلم، مذكراً بما حصل مع الجيش الأميركي في العراق من حوادث بالخطأ.
عون، وفي حديث بعد اجتماع التكتل في الرابية، هنّأ الجيش بتعيين قائد له، متمنياً للعماد جان قهوجي النجاح "لأن نجاح المؤسسة العسكرية نجاح للوطن"، ولأن "الجيش يبقى المؤسسة الأم التي يعتمد عليها في أيام الصعوبات"، طالباً إحالة جريدة "لوريان لوجور" إلى القضاء بسبب حديثها عن "قتل النقيب سامر حنا عن عمد، واستباقها نتائج التحقيق".
وتحدث عون عن وجود أشخاص مكلفين بتعميم حالات اللاستقرار، مطالباً "مديرية المخابرات بالكشف عن هذه الشبكات التي تفتعل المشاكل بين الحين والآخر وعن ارتباطاتها السياسية، لأنه لا يجوز بعد اليوم أن تستعمل السلطة دائماً صيغة المجهول للإشارة إلى المذنبين".
وإذ اعتبر عون أن هناك "الكثير من الأقلام الرخيصة التي تحاول تشويه صورة التيار الوطني الحر"، اعتبر أن "سعر هذه الأقلام يرتفع مع اقتراب موعد الانتخابات"، ولفت إلى ان زياراته إلى المناطق ليست انتخابية، بل هي واجب مستحق عليه. وأشار إلى أنه التقى بالنائب السابق عصام فارس في فرنسا، "لكن من المبكر الحديث عن الانتخابات في هذا الشأن"، نافياً أن يكون قد التقى بالنائب ميشال المر.
وأشار عون إلى أن "مجلس الإنماء والإعمار خصص 300 مليون ليرة لإجراء إمتحانات توظيف لـ38 شخصاً، في الوقت الذي يوجد لديه فائض موظفين يتقاضون أجوراً من دون القيام بأي عمل في المقابل، وهم في بيوتهم"، وطالب بـ"توقيف الإمتحانات وإعادة توظيف من يتقاضى أجوراً من منزله". كما شدد عون على ضرورة تأمين الاعتمادات اللازمة للانتخابات النيابية، سائلاً: "هل الحديث عن صعوبة تأمين هذه الاعتمادات هو عذر لإلغاء البت بالإصلاحات؟ وهل ستعلن الدولة إفلاسها قبل الانتخابات"؟