اعتبرت كتلة "الوفاء للمقاومة" أن هناك تباطؤاً غير مبرر من الرئيس المكلف فؤاد السنيورة في تأليف حكومة الوحدة الوطنية، وشددت على أهمية الإسراع في تنفيذ هذه المهمة نظرا الى اخطار التداعيات الأمنية المتنقلة بين المناطق، ولتأثيراتها السلبية على انطلاقة العهد الرئاسي الجديد وعلى الاستقرار السياسي في البلاد.
وأبدت الكتلة، وبعد اجتماعها برئاسة النائب محمد رعد، "أسفها الشديد للخطاب المتوتر والمذهبي الذي استخدمه فريق الموالاة وخصوصا في الشمال، ما يدل على عمق مأزقهم السياسي وانهيار برنامجهم للتفرد والاستئثار بالبلاد وسوقها إلى الإذعان لإملاءات الوصايات التآمرية". ولفتت الكتلة إلى أن "حكومة الوحدة الوطنية هي الممر الإلزامي لاستعادة الحياة السياسية الطبيعية في البلاد، وإن مسؤولية الرئيس المكلف تفرض عليه الإسراع في تأليفها وتذليل ما يدعيه وفريقه أنه تعقيدات، وأن المعارضة اللبنانية قدّمت جملة من الاقتراحات تسهم في تسهيل مهمة التشكيل، وعلى فريق الموالاة أن يبدي الإيجابية المطلوبة في هذا السياق".
ودعت الكتلة إلى "الإسراع في تعديل قانون الانتخاب وفق ما تمَّ الاتفاق عليه في الدوحة"، وأيدت عقد جلسة تشريعية في أقرب وقت لإقرار القانون، وأكدت الكتلة من جهة ثانية أن "المقاومة اعتقاد وجهاد وانتماء وطني ومسؤولية شرعية، فلن يستطيع فريق السلطة ومن وراءه استدراجها إلى سلوكيات ميليشياتهم التي لا تمارس إلا العبث والطيش ونزق السطوة والارتزاق الرخيص".